1993
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت
 
مظهر خلف-صاحب عباس
6-2
الهند
الزوراء-شرق البنغال الهندي
6/8
كأس الكؤوس الاسيوية
14
 
زياد طارق-صاحب عباس
0-2
الهند
الزوراء-شرق البنغال الهندي
8/8
كأس الكؤوس الاسيوية
15
الزوراء في كأس الكؤوس الاسيوية
شهد هذا العام ايضا عودة الاندية العراقية الى البطولات الاسيوية المختلفة .. حيث اشترك فريق الزوراء بطل الكاس للموسم الماضي في بطولة كاس الكؤوس الاسيوية .. وهي المشاركة الزورائية الاولى في البطولات الاسيوية .. والاولى لفريق عراقي فيها منذ انطلاقتها في اواخر عام 90 ! واوقعت القرعة فريق الزوراء في مواجهة فريق شرق البنغال الهندي .. وبسبب الحظر المفروض على لعب الفرق العراقية في ملاعبها ... فقد خاض الزوراء مبارياته في الهند ذهابا وايابا ... وبغياب نجومه الدوليين المشاركين مع المنتخب الوطني الذي يستعد للدور الحاسم .. وهم احمد راضي وليث حسين ونعيم صدام ... ! في السادس من اب تلقى الزوراء هزيمة قاسية من فريق شرق البنغال الهندي بستة اهداف مقابل هدفين احرزتها الوجوه الصاعدة مظهر خلف وصاحب عباس ... وبعد يومين دخل الفريق لتعويض خسارته .. لتتوضح خبرة اداريينا الضئيلة في مناسبات كهذه بعد ان ابلغوا اللاعبين بضرورة الفوز بنتيجة 2-صفر لضمان التاهل باعتبار ان الهدف يعتبر بهدفين طالما جرت المباراة في ملعب الخصم ... وهذا طبعا خلاف الواقع الذي لا يتم اللجوء فيه لمبدا الاهداف في ارض الخصم الا في حالة التساوي في مجموع المباراتين .. ! وهكذا اكتفى الزوراء بالفوز بهدفي صاحب عباس وزياد طارق ..ليودع البطولة ...لتشهد الدقائق التي تلت انتهاء المباراة احداث عنف .. كان من نتيجتها ايقاع عقوبة الايقاف بحق المهاجم صاحب عباس لمدة عام كامل 
كان هذا العام مناسبة لرفع الحظر عن مشاركات العراق في البطولات الدولية والاسيوية بعد قرار من الفيفا بذلك .. بعد مرور شهور عديدة على التوقف ! شهد العام ظهور واحد من افضل المنتخبات العراقية الذي تكون بتلاحم لاعبي جيل الثمانينات وبداية جيل التسعينات .. والذي كان قاب قوسين او ادنى من بلوغ المونديال للمرة الثانية .. لولا تظافر جهود عديدة حالت دون ذلك .. وفيما عدا تلك المشاركة فقد لعب فريق الزوراء في بطولة كاس كؤوس اسيا كاول فريق عراقي يشارك فيها ... كما زار بلادنا فريق بروكريس الروماني كاول فريق اجنبي يلعب في بغداد منذ اكثر من عامين 
اول الغيث.. منتخبنا يزور كوريا الجنوبية
تحت قيادة المدرب عدنان درجال بدا منتخبنا الوطني اولى رحلاته الرسمية الدولية بعد احداث عام 90 .. وكانت كوريا الجنوبية .. البلد الاسيوي الكروي المرموق هي اولى المحطات التي توقف فيها قطار المنتخب استعدادا لتصفيات كاس العالم ! تالفت تشكيلة المنتخب من اغلب العناصر التي مثلت المنتخب في بطولة الاردن الودية التي مثل لاعبوا فريقي القوة الجوية والكرخ اغلب عناصرها ! سافر منتخب العراق الى كوريا الجنوبية لخوض لقائين وديين ... واستقبل الكوريون منتخبنا بحفاوة وترحاب قل نظيرها ...وقد كان الاقبال الجماهيري على لاعبينا وعلى المباريات كبيرا .. وبتاريخ الخامس والعشرين من نيسان ابريل جرت المباراة الاولى .. التي استضافها الاستاد العمومي في مدينة جانغون ..والتي حضرها 35 الف متفرج امتلات بهم مدرجات الملعب .. وتالفت تشكيلة منتخبنا من : ...عماد هاشم لحراسة المرمى ..سمير كاظم وراضي شنيشل وسعد عبد الحميد ..اضافة الى محمد جاسم الذي ارتاى تجريبه في المباراة ..لخط الدفاع ...في الوسط ..نجد سعد قيس في اليسار الى جانب ليث حسين وعلي حسين ياسين ومنذر خلف في جهة اليمين ..في حين لعب احمد دحام الى جانب احمد راضي في الهجوم وهو موقعه الطبيعي ..وقد كان النجم حبيب جعفر ابرز الغائبين عن التشكيلة بسبب الاصابة التي لحقت به في بداية موسم 92-93 واقعدته عاما كاملا ! قدم منتخبنا في تلك المباراة عرضا قويا ..وفرض اسلوبه على الكوريين في عقر دارهم ..وتقدم بهدف للكابتن احمد راضي (الذي حمل شارة القيادة).. وذلك عند الدقيقة الخمسين من المباراة .. في النصف الثاني من الشوط الثاني عمد عدنان درجال الى اجراء بعض التبديلات ..لتجريب عدد من اللاعبين ...حيث اشرك كريم سلمان بدل سعد عبد الحميد ..وجبار هاشم بدل منذر خلف ليدعم الدفاع ..كما اشرك اكرم عمانؤيل في الدقيقة الاخيرة بدلا عن سعد قيس .. ليبقى منتخبنا متقدما حتى الدقيقة 89 التي شهدت الكوريين ينجحون في تجنب الخسارة والخروج بالتعادل بهدف لهدف
بعد ثلاثة ايام ..خاض الفريقان (العراق وكوريا)لقاءهما الثاني والاخير ... والذي جرى هذه المرة في مدينة السان التي استضاف ملعبها المباراة في الثامن والعشرين من نيسان ابريل بحضور 21الف و357 متفرجا ..غصت بهم المدرجات وقد لعب عدنان بالتشكيلة ذاتها باستثناء مشاركة صباح جعير الذي زج به بدل منذر خلف ...! بدا المنتخب الكوري المباراة بقوة هذه المرة ..لاثبات جدارته ..ولكن الكرة العراقية التي كانت تلعب بواحد من افضل المنتخبات في تاريخها ..لم تسمح له بذلك ! في الدقيقة السادسة والعشرين وضع  (ها سيوك جوو) الذي تالق بعدها في مونديالي 94 و98 فريقه في المقدمة بتسجيله الهدف الاول ! ولم تدم فرحة الكوريين طويلا ..ففي الدقيقة 38 سجل سعد عبد الحميد هدفا خرافيا وهو هدفه الدولي الوحيد ..فقد تقدم لتنفيذ ضربة ركنية في جهة اليمين لعبها بيسراه ملتفة تجاوزت كل اللاعبين لتستقر في المرمى الكوري لينتهي الشوط الاول بالتعادل 1-1 .. في الشوط الثاني استمر اللعب سجالا بين الفريقين ..وفي الدقيقة 66 عاود الفريق الكوري التقدم ..ليتمكن سعد قيس بعد عشر دقائق من تحقيق التعادل من علامة الجزاء ...ليقوم المدرب باشراك المهاجم اكرم عمانؤيل بديلا لصبح جعير في الدقيقة 81 لتدعيم الهجوم ولكن دون جدوى لتنتهي المباراة بالتعادل ايضا .. وهكذا عاد منتخبنا الى بغداد بعد ان استفاد كثيرا من هذه الرحلة التي امنت له الاحتكاك بفريق قوي ..يفوق بمستواه الفرق التي كنا سنواجهها ..مما مهد الطريق للخطوات الموفقة اللاحقة
 
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت
 
احمد راضي 55
1-1
شانغون
العراق-كوريا الجنوبية
25/4
ودية
1
 
سعد عبد الحميد38-سعد قيس 76
2-2
السان
العراق-كوريا الجنوبية
28/4
ودية
2
والرومان في بغداد
اخر محطات منتخبنا الوطني الاستعدادية ..وقبل ايام قليلة من انطلاق الدور الحاسم ... كانت في بغداد ... التي حط فيها فريق بروكريسول الروماني الرحال ... ليكاد يكون اول فريق يلعب في بغداد منذ اب عام 90 ! خاض الفريق الضيف مباراة ودية واحدة لعب فيها منتخبنا ببرود خشية حصول اي اصابات غير متوقعة ... لكن ذلك لم يمنع صيحات الاستهجان من الجماهير التي ارادت دائما ان يظهر منتخبها بابهى حلة ... لتؤول النتيجة في النهاية الى التعادل بهدف لهدف .. وقد احرز هدفنا اللاعب سعد قيس  
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت
 
سعد قيس
1-1
بغداد
العراق-بروكريسول بوخارست الروماني
30/9
ودية
22
عقاب انتهاء مباراة كوريا الشمالية ... اعلن عن اقالة الكادر التدريبي المؤلف من عدنان درجال ومساعده ايوب اوديشو الذي كانت تلك اول مبارياته مع المنتخب .. فيما تم الابقاء على مدرب الحراس فتاح نصيف ... ! ليصار الى تشكيل هيئة تدريبية ثلاثية ... تالفت من شيخ المدربين عموبابا الى جانب اكرم سلمان ويحيى علوان .. توجهت على جناح السرعة الى العاصمة القطرية للاشراف على المنتخب فيما تبقى من التصفيات ... لتبدا بذلك الفترة التدريبية الرابعة للكابتن عموبابا مع المنتخب  
اقالة عدنان درجال والهيئة التدريبية تتولى الزمام
رفع الحظر عن مشاركات العراق الدولية والاسيوية
شهد الربع الاول لهذا العام عودة العراق الى الحضيرة الدولية والاسيوية الكروية ... بعد اكثر من عامين على التوقف .. وذلك اثر قرار الفيفا القاضي برفع العقوبات الرياضية عن الفرق والمنتخبات العراقية ... ليعود العراق الى عضوية الاتحاد الاسيوي لكرة القدم ... دون ان يقترن ذلك باجراء مماثل على الصعيد العربي الذي بقيت عضوية العراق فيه معلقة لمدة 13 عاما متتاليا 
العراق في تصفيات كأس العالم
في ايار مايو ... حانت لحظة الحقيقة .. عندما غادرنا وفد منتخبنا الى المملكة الاردنية الهاشمية للاشتراك في تصفيات كاس العالم التي جرت على جولتين بطريقة التجمع في الاردن والصين .. وتالف الوفد من عدنان درجال ومساعديه يحيى علوان وفتاح نصيف ومن اللاعبين : عماد هاشم- عمر احمد-سمير كاظم-جبار هاشم-راضي شنيشل-سعد عبد الحميد-كريم سلمان-سليم حسين-سعد قيس -ليث حسين-نعيم صدام-جعفر عمران-احمد دحام-محمد جاسم-احمد راضي -علاء كاظم-منذر خلف-مهدي كاظم-اكرم عمانوئيل-محمد عبدالحسين-علي حسين ياسين-صباح جعير فيما كان شرار حيدر وحبيب جعفر ابرز الغائبين ... وقد جرت مباريات التصفيات جميعا في مدينة اربد التي يكسو ملعبها العشب الطبيعي .. وانطلقت المنافسات التي اعفت منتخبنا من خوض غمار الجولة الاولى بلقاء الاردن واليمن التي فجرت مفاجاة كبيرة بادراكها التعادل في الوقت القاتل فيما حقق المنتخب الصيني فوزه الاول على باكستان
في24/5: كان لاعبو المنتخب وحتى الجماهير  لايزالون يعيشون في كابوس الخسارة في بطولة الاردن امام منتخبها ..وهذا مما ولد ضغطا عليهم في بداية التصفيات ..اضافة الى ان المدرب لم يستقر على التشكيلة المناسبة حتى تلك اللحظة .. في الرابع والعشرين منه .. جرى اللقاء المثير ..الذي طالما ترقبه الجمهور ! الا وهو لقاء الثار لمنتخبنا بالمنتخب الاردني ... حيث قرر المدرب اخيرا الاستقرار على سليم حسين في مركز دفاع اليمين ..والحقيقة ان اللاعب ابلى بلاءا حسنا خلال التصفيات باسرها على عكس ما كان متوقعا  ! وفي جهة الجناح الايمن اشرك عدنان في هذه المباراة اللاعب والمهاجم احمد دحام ..وكان اختيارا متواضعا كما هو واضح ..كما اناط ب علي حسين ياسين مهمة قيادة الوسط ..واخيرا اشرك صباح جعير كمهاجم ثان .. وبذلك تشكل منتخبنا في هذه المباراة : عماد هاشم ... راضي شنيشل و2سمير كاظم .. سعد عبد الحميد وسليم حسين للدفاع ... علي حسين ياسين وسعد قيس وليث حسين واحمد دحام للوسط .. احمد راضي(كابتن) و صباح جعير للهجوم .. لم تكن هذه التشكيلة هي المثالية طبعا ..اضافة الى ان المنتخب الاردني كان يلعب وهو جريح ..! بدات المباراة بطيئة من جانب لاعبينا .. في حين كان الاردنيون الاقوى جسمانيا يحاولون ايجاد موطئ قدم لهم في ساحتنا ! في الدقيقة 15 ..وكما اعتاد في الاونة الاخيرة ..ارسل جريس تادرس كرة بعيدة لم يحسن الحارس عماد هاشم توقيتها كما هو حاله مع الكرات البعيدة دوما والتي كانت نقطة ضعفه الوحيدة .. لتستقر الكرة في الشباك لتشير النتيجة الى تقدم الاردن 1-صفر حاول لاعبونا تمالك انفسهم ..ولكن الاداء المتشنج العقيم الذي انتهجوه ..اشر اكثر من علامة استفهام على هذا الفريق الذي بقي المدرب يبني ويجانس فيه سنة كاملة  ! وكان واضحا ان المنتخب الاردني سيخرج فائزا كما فعل في اللقاء السابق ..مما سيكرس العقدة الاردنية الجديدة ..!  عقم الهجوم عن تسجيل اي هدف طوال الشوط الاول ..لان خط الوسط غير المتجانس عجز عن تمويل المهاجمين غير المتفاهمين بالكرات الجيدة ! في الشوط الثاني استمر الاداء العقيم والفرص غير المستغلة ..واخيرا قرر عدنان درجال اشراك لاعبه الشاب منذر خلف الذي يلعب مباراته الدولية الثانية فقط ..! في الدقيقة 75 قاد لاعبونا هجمة جديدة ..تكسرت عند دفاع الاردن المتراص ..لترتد الكرة غير المستقرة وتاخذ طريقها الى البديل الشاب الذي وضع حدا لسوء الحظ ليرسل كرة قوية استقرت في شباك الحارس محمد ابو داود .. وهكذا تعادل الفريقان وشعرت الجماهير بالاحباط ازاء هذه البداية المتواضعة
في26/5: بعد يومين ..تواصلت التصفيات ..والتي انطلقت بلقاء مثير بين الاردن الطامحة الى الصدارة ومنتخب الصين ..وقد اثبت الصينيون مرة اخرى انهم الفريق الاقوى واكدوا لخصومهم ان خبرة البطولات لا تكتسب في يوم او يومين ! فلم يترك فرحة الحارس ابو داود تدوم طويلا عندما صد ضربة جزاء ..فرد عليه الهجوم الصيني بثلاثية قضت على كل الاحلام الاردنية بالمنافسة .. وبعد انتهاء المباراة الاولى ..حل المساء وجاء دور لاعبينا للتعبير عن انفسهم وابراز طموحهم في المنافسة من عدمه بعد ان توضحت صورة الخصم الحقيقي وهو التنين الصيني ..بعد انهيار الاحلام الاردنية الصغيرة .. كان المنتخب اليمني ..الذي لا يزال يملك فرصة المنافسة ..هو الخصم في ذلك اليوم ! وكانت اليمن قد تعادلت مع الاردن 1-1 وغلبت باكستان 5-1 .. في تلك المباراة ..بدا عدنان درجال يسير في الطريق الصحيح ...من خلال اختياره للتشكيلة الملائمة خصوصا وهو يملك ذخيرة من اروع اللاعبين ... فشهدت المباراة تغيير اربعة لاعبين ... حيث لعب الحارس عمر احمد بدل عماد هاشم .. واشترك مهدي كاظم بدل علي حسين ياسين .. وتواجد منذر خلف كجناح ايمن منذ البداية اضافة الى المشاركة المنتظرة للمهاجم الموهوب علاء كاظم مع احمد راضي ..! بدا منتخبنا المباراة كالاسد الغاضب ..انتقاما وثورة على كل الاداء السلبي السابق ! عندما انبرى ليث حسين  ليقود هجمة منسقة وسريعة ..ووسط زحمة المدافعين في منطقة الجزاء ..ارسل ليث كرته والتي عجز عن ادراكها الحارس اليمني امين السنيني لتسجل تقدم العراقي الغاضب في الدقيقة الثانية للمباراة في اسرع هدف تشهده التصفيات .. وخيم البرود على اداء لاعبينا بعد الهدف ...وعند الدقيقة 16 ارسل احد اللاعبين اليمنيين تحويلة خفيفة امام المرمى ..فحاول الحارس المهزوز عمر احمد ان يمسكها بيد واحدة ..فلم يتمكن من السيطرة عليها لتهوي من يده ..ويظهر الذئب  اليمني عصام دريبان من حيث لا يدري احد ويلذع الكرة المتهاوية من بين يدي الحارس براسه وسط تفرج ودهشة المدافعين ويسكنها الشباك .. وهنا عاد غضب لاعبينا اشد وامر ..وقد اخذ المهاجم الشاب علاء كاظم الذي يلعب مباراته الدولية الثانية ...الامر على عاتقه الخاص ...بعد ان لاحظ العجز الذي عاناه اللاعبون ذوو الخبرة ..فاخذ الكرة وسار بها في ساحة الفريق اليمني مراوغا المدافع تلو الاخر ..ليجد نفسه اخيرا وجها لوجه مع المرمى وحارسه ويسكن كرته الشباك في اول اهدافه الدولية ! وذلك في الدقيقة 21 .... بعد عشر دقائق ...وتحديدا عن الدقيقة 34 ...حصل فريقنا على ركلة حرة ...رفعت امام المرمى اليمني فطار لها اللاعب الشاب مهدي كاظم وارسلها براسه بطريقة الكبس الى المرمى بعد ان عجز الحارس من ادراكها لتشير لوحة الملعب الى تقدم العراق 3-1 ! وبهذه النتيجة انتهى الشوط الاول ! في الشوط الثاني استمر فريقنا بالهجوم ..وعند الدقيقة 55 تغلب احمد راضي على سوء الحظ الذي لازمه عندما ارسل بكعبه كرة غريبة لم يتوقعها الحارس اليمني لتهز شباكه ...ويعلن ميلاد هدف عراقي رابع ! وفي الدقيقة الثالثة والسبعين ..حصل منتخبنا على ركلة جزاء ..لينبري سعد قيس ويسجل الهدف الخامس ! ولم يكتف لاعبونا بذلك ففي الدقيقة 76 قاد فريقنا هجوما كاسحا لتذهب الكرة الى احمد راضي الذي راى ان الفرصة ستكون افضل ان مرر الكرة فلعبها الى علاء كاظم الذي اسكنها الشباك محرزا هدفه الدولي الثاني ! والهدف السادس للعراق الذي انتهت به المباراة 6-1
في28/5: كان منتخبنا على موعد مع ثالث مبارياته في التصفيات ...ففي عصر الثامن والعشرين من مايو ..التقى منتخبنا بالمنتخب الباكستاني ...وكان لاعبونا يسيرون وفق الخطة المرجوة لتسجيل اكبر عدد ممكن من الاهداف البيضاء التي قد يكون لها فائدة في الايام السوداء في تلك المباراة قرر عدنان درجال اعطاء الفرصة لعدد اخر من اللاعبين ...فالى جانب الغائب سمير كاظم الذي جمع بطاقتين صفراوين من المباراتين الماضيتين ..والذي اشترك بديله جبار هاشم مكانه ..فان المدرب درجال اعفى المدافع سليم حسين ليحل المدافع الجوي محمد جاسم محله ..وهكذا اصبح خط الدفاع ازرقا جويا صرفا في تلك المباراة .. وعدا ذلك ..فانه قرر ان الحارس عماد هاشم يبقى افضل حارس في العراق وقتها وبالتالي فانه الاحق بان يذود عن مرمى بلاده ! كذلك شهدت المباراة عودة المخضرم علي حسين ياسين للمشاركة ...وقد كانت تلك المرة الاخيرة له في التواجد في التصفيات ... بدا ليث حسين المباراة سريعا كما فعل في اللقاء السابق ..وكان هو صاحب المبادرة الاولى ..عندما وضع الفريق العراقي في المقدمة ..عند الدقيقة 11 من المباراة ...! وبعد تسع دقائق اضاف سعد قيس الهدف الثاني للمنتخب ..ولم يدم انتظار جماهيرنا طويلا حتى اكد المهاجم الشاب علاءكاظم تفوق العراق بهدف ثالث في الدقيقة 27 ...وقبل ان ينتهي الشوط الاول عزز الكابتن احمد راضي تقدم العراق بالهدف الرابع عند الدقيقة 44 ... ! في الشوط الثاني .. قام المدرب باراحة الكابتن احمد راضي ليحل نعيم صدام بدلا عنه ..وقد صام لاعبونا عن التهديف طيلة ال25 دقيقة الاولى من هذا الشوط ..لتحمل الدقيقة السبعون الهدف الخامس والثاني الذي بتوقيع سعد قيس ..الذي ايده علاء كاظم بهدف سادس بعد 5 دقائق وهو هدفه الرابع خلال التصفيات ! وعند الدقيقة 77 تمكن منذر خلف من وضع البطاقة السابعة ... ليختتم البديل نعيم صدام المباراة بالهدف الثامن قبل دقيقتين من صافرة النهاية ليفوز منتخبنا ويسجل اكبر نتيجة في التصفيات 8-صفر ... وفي المباراة التي تلت مباراتنا حقق المنتخب اليمني فوزا ثمينا على التنين الصيني بهدف واحد ... بعد صمود بطولي للفريق اليمني وحارسه المرحوم عارف عبد ربه
في30/5: امسك لاعبونا زمام التصفيات بايديهم ..واعتلت الفرحه محياهم لاعبين واداريين ..عندما شاهدوا على شاشة التلفاز الفريق الصيني يخسر امام اليمن !لينهار المارد الخيالي الاصفر.. وارتفع الحماس لدى المجموعة الشبابية ..التي يقودها البطل احمد راضي ..! وهكذا بدا عزم لاعبينا على حسم التصفيات في المباراة القادمة ...فبعد خسارة الصين اصبح الفارق بيننا وبينهم نقطة واحدة ..وكان الفوز عليهم في اخر مباريات الجولة الاولى يعني تقدم منتخبنا بفارق 3 نقاط ..وبالتالي ضمان التاهل في حالة الفوز في مباريات التصفيات الاخرى قبل اللقاء الحاسم معهم في بلادهم ! في تلك المباراة لعب درجال بالتشكيلة المثالية ..عماد هاشم... للدفاع راضي شنيشل وسمير كاظم وسعد عبد الحميد وسليم حسين للدفاع ..سعد قيس وليث حسين ونعيم صدام الذي ثبت موقعه في مركز لاعب الارتكاز حتى نهاية التصفيات ...ومنذر خلف للوسط ...احمد راضي(كابتن) وعلاء كاظم للهجوم .. بدا منتخبنا المباراة بالهجوم ...والكل يحلم بنقطتي الفوز وحسم التاهل من اربد ...ووضحت ارجحية لاعبينا ..على خصومهم الاسويين ..بعد ان قاد منذر خلف وزملاؤه اكثر من طلعة خطرة على جهة اليمين ..لم تجد من يحولها الى فرص حقيقة .. ! في الشوط الثاني وبعد دقيقتين فقط وجد الهجوم العراقي ثغرة في الدفاع الصيني لتتهيا الكرة مقشرة الى احمد راضي الذي لعبها بخبرة وثقة بعيدا عن متناول يد المدافعين وحارس مرماهم لتستقر في الشبكة ..والذي كان كافيا لتبدا الاحتفالات حيث احتفل لاعبونا بعد المباراة بالفوز ..وتناسى الجميع خلافاتهم .. لدرجة ان احمد راضي عانق زميله السابق ومدربه الحالي عدنان درجال !وهكذا قطع منتخبنا وبثقة ثلاثة ارباع الطريق الى الدور الحاسم
 
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت
 
منذر خلف 75
1-1
اربد
العراق-الاردن
24/5
تصفيات كاس العالم
6
 
ليث1-علاء22و76-مهدي كاظم35-احمد55-سعد73
1-6
اربد
العراق-اليمن
26/5
تصفيات كاس العالم
7
 
ليث12-سعد21و70-علاء27و75-احمد44-منذر77-نعيم88
0-8
اربد
العراق-باكستان
28/5
تصفيات كاس العالم
8
 
احمد راضي 47
0-1
اربد
العراق-الصين
30/5
تصفيات كاس العالم
9
الجولة الثانية من تصفيات كاس العالم
عاد لاعبونا الى ارض الوطن يحدوهم الامل بالتاهل الى التصفيات الاسيوية الحاسمة ورفع ع