هذا العام هو العام البارز بين اقرانه ... العام الذي يحمل اغلى الاوسمة في تاريخ الكرة العراقية .. العام الذي تواجد فيه شباب العراق ضمن افضل (24) منتخبا في العالم ... ! في هذا العام نظم العراق اول بطولة دولية على ارضه لا تندرج ضمن المظلة العربية ..كما شهد عام 86 هذا احراز فريق الرشيد بطولة الاندية العربية .. واحراز الطلبة للمرتبة الرابعة في بطولة الاندية الاسيوية ... الى جانب تالق فرق الناشئين في بطولات هلسنكي وغوتنبرغ .. ! هذا وزار العراق فرق عديدة من انكلترا ورومانيا والدانمارك وجيكلوفاكيا وايرلندا وكينيا والاردن والكويت والمغرب .. الى جانب الزيارة التاريخية لفريق فلامنغو البرازيلي والتي حفرت في ذاكرة جماهيرنا الكروية العريضة ... وقد بلغ عدد المباريات التي لعبتها فرقنا رقما قياسيا بلغ حوالي  ال(80) مباراة
1986
منتخب الدانمارك اول الزائرين
وابتدا منتخبنا الوطني مشواره الاعدادي للمونديال تحت قيادة البرازيلي ايدو .. بلقاء المنتخب الدانماركي الذي قدم الى بغداد بكوكبة من لاعبيه المحليين الذين غاب عنهم لاعبوه المحترفون في اوربا .. ! في تلك المباراة .. لعب المدرب الجديد بنفس التشكيلة السابقة التي تاهلت على حساب سوريا ... فلعب رعد حمودي في المرمى .. وعدنان درجال كمدافع متاخر امامه كاظم مطشر .. وعلى جانبيه الايمن والايسر خليل محمد علاوي وغانم عريبي على التوالي ..اما في الوسط .. فقد لعب ناطق هاشم مع شاكر محمود .. وكل من علي حسين وحارس محمد على الجانبين .. وفي الهجوم تواجد الثنائي حسين سعيد واحمد راضي ... وكانت النتيجة النهائية التي الت اليها المباراة هي تقدم الضيوف بهدفين دون مقابل لمنتخبنا في اول يلعبها منتخبنا تحت اشراف الملاك البرازيلي الكامل
بعد يومين من المباراة الاولى .. عاد المنتخبان ليلتقيا من جديد في ملعب الشعب .. وقد اشرك المدرب لاعبين اثنين .. لم يشتركا في اللقاء الاول .. فلعب فتاح نصيف في حراسة المرمى بدل رعد .. فيما لعب المدافع معد ابراهيم بدلا عن كاظم مطشر ... لتسفر اجواء المباراة عن تمكن منتخبنا من تعويض خسارة .. والحاق الهزيمة بالضيوف بنفس النتيجة هدفين دون مقابل ... بعد ان حسمها حسين سعيد وناطق هاشم في الشوط الثاني ..لتنتهي بذلك الزيارة الدانماركية التي حملت في طياتها مباراتين وديتين دوليتين 
 
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت
 
 
2-0
بغداد
العراق-الدانمارك
1/2
ودية
1
 
حسين سعيد45-ناطق هاشم62
0-2
بغداد
العراق-الدانمارك
3/2
ودية
2
دوكلا براغ الجيكي
في الفترة ذاتها ... زار العراق فريق دوكلا براغ الجيكي الذي يعود الى بغداد بعد (18) عاما من زيارته الاولى .. ونظرا لانشغال المنتخب الاول .. فقد ناب المنتخب الثاني في مقابلة الفريق الضيف ... ويومها نجح الفريق الثاني من تحقيق الفوز في المباراة الاولى بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد .. احرزتها النجوم الصاعدة حبيب جعفر هدفين وليث حسين .. وفي المباراة الثانية ثار الضيوف من المنتخب الوطني الثاني وتغلبوا عليه بهدف واحد دون مقابل
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت
 
حبيب جعفر2-ليث حسين
1-3
بغداد
العراق الثاني-دوكلا براغ الجيكي
7/2
ودية
4
 
 
1-0
بغداد
العراق الثاني-دوكلا براغ الجيكي
?/2
ودية
5
لاول مرة.. منتخبنا في البرازيل
بعد انتهاء سلسلة المباريات الودية التي خاضها منتخبنا في بغداد .. سافر وفد المنتخب الوطني الى البرازيل ..لخوض معسكر تدريبي هناك استعدادا للمونديال .. في اول زيارة لفريق عراقي الى قارة امريكا الجنوبية .. ! وتالف وفد المنتخب من المدرب ايدو  وفرانكو مساعد المدرب ولانسيتا مدرب اللياقة البدنية اضافة الى اكرم سلمان وسعد جميل كمدربين مرافقين .. ومن اللاعبين : رعد حمودي وفتاح نصيف واحمد جاسم وعدنان درجال وناطق هاشم وباسل كوركيس ومعد ابراهيم وكاظم مطشر وعلي حسين وجمال علي وغانم عريبي واسماعيل محمد وحارس محمد وسمير شاكر وكريم محمد علاوي ووميض منير وعناد عبد وشاكر محمود وحسين سعيد وفلاح حسن وخليل محمد علاوي وكريم كامل وقد بدا منتخبنا الوطني سلسلة لقاءاته التي شملت اندية المقدمة البرازيلية ..بمواجهة فريق امريكا البرازيلي في الثالث من نيسان ابريل ... وبعد مباراة قوية تعادل الفريقان بهدفين لكل منهما .. وفي العاشر من الشهر الجاري .. واجه منتخبنا من جديد فريق فلامنغو ... والذي تمكن من تجديد انتصاره على منتخبنا بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد في المباراة التي استضافها ملعب ماركانا الشهر ... وفي ولاية تيرس بولس (مقر اقامة المنتخب) ..لعب منتخبنا مباراته التالية مع فريق بانكو البرازيلي .. وقد كانت التشكيلة هي نفسها .. باستثناء مشاركة سمير شاكر في الدفاع بدلا عن عدنان درجال المصاب .. واشتراك باسل كوركيس مع ثلاثي الوسط بدل ناطق هاشم ..ورغم تقدم الفريق المضيف بهدف في بداية المباراة الا ان منتخبنا عرف كيف يتعامل مع خصمه ..فتمكن حارس محمد من ادراك التعادل قبل ان ينجح احمد راضي في اضافة الهدف الثاني في الشوط الثاني ليحقق منتخبنا اولى انتصاراته في معسكره التدريبي...! وبعد هذه اللقاءات الساخنة .. واصل منتخبنا معسكره بلقاء فريق كالوكا والتغلب عليه بهدفين دون مقابل حملا توقيع سمير شاكر وعناد عبد .. قبل ان يختتم منتخبنا لقاءاته بتحقيق فوز عريض على فريق تيرس بولس بثمانية اهداف عراقية دون مقابل .. عاد بعدها منتخبنا بحفظ الله الى ارض الوطن 
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت
 
كريم علاوي-باسل كوركيس
2-2
ريوديجانيرو
العراق-امريكانو البرازيلي
3/4
ودية
17
 
احمد راضي
3-1
ريوديجانيرو
العراق-فلامنغو البرازيلي
10/4
ودية
18
 
عناد عبد-سمير شاكر80 ج
0-2
كالوكا
العراق-كالوكا البرازيلي
13/4
ودية
19
 
حارس محمد7-احمد راضي77
1-2
تيرس بولس
العراق-بانكو البرازيلي
17/4
ودية
20
 
عناد عبد3-احمدراضي3-سمير شاكر-رحيم حميد
0-8
تيرس بولس
العراق-تيرس بولس البرازيلي
20/4
ودية
21
بطولة العراق الدولية
ولاول مرة يقوم العراق بتنظيم بطولة دولية بكرة القدم خارج المظلة العربية او الاسيوية ... حيث جرت في صيف هذا العام بطولة العراق الدولية الاولى ... بمشاركة خمسة فرق عراقية .. هي اندية الرشيد والطلبة والشرطة والزوراء .. اضافة الى المنتخب الوطني الذي شارك تحت اسم منتخب بغداد ... وقاده في البطولة المدرب اكرم سلمان ! اما الفرق الشقيقة والصديقة .. فتمثلت في فريق امريكانا البرازيلي .. ومنتخب كينيا وفرق الكوكب المراكشي و الفيصلي الاردني والفحيحيل الكويتي ... قسمت الفرق العشرة الى مجموعتين .. حيث تواجد في الاولى منتخب بغداد مع الفريق البرازيلي والطلبة والفيصلي ومنتخب كينيا... حيث تمكن منتخب بغداد من تحقيق الفوز على الفرق المنافسة .. بتغلبه على الفريق البرازيلي 2-صفر ..وعلى الفيصلي الاردني 5-1 وعلى الطلبة باربعة اهداف مقابل هدفين .. كما شهدت المجموعة تحقيق الطلاب لفوز جيد على الفريق الكيني بهدفين لهدف ... وبانتهاء مباريات المجموعة تاهل منتخب بغداد والفريق البرازيلي الى الدور نصف النهائي ... اما في المجموعة الثانية .. فقد تواجد الرشيد مع اندية الزوراء والشرطة والكوكب المراكشي والفحيحيل الكويتي .. وقد تصدر الرشيد المجموعة برصيد 7 نقاط من فوزه على الكوكب والفحيحيل 5-صفر ... كما تعادل مع الشرطة بهدفين ..واحتدمت المنافسة بين الزوراء والشرطة على المركز الثاني بعد تجاوزهما لعقبة الكوكب الذي غلبه الشرطة باربعة اهداف .. والفحيحيل الذي غلبه الزوراء بالثلاثة .. ليحسم الزوراء المواجهة المباشرة لصالحه بهدفين ... ويرافق الرشيد في الدور الرباعي ... الذي ابتداها الرشيد بمواجهة ساخنة مع امريكانا البرازيلي .. في مباراة استمرت الى الوقت الاضافي .. قبل ان يحسمها الرشيد لصالحه بهدفين احرزهما باسم حسن فرهود وحارث غفوري .. مقابل هدف للبرازيليين ... وفي المباراة الاخرى احرج الزوراء منتخب بغداد بتقدمه بهدف ... قبل ان يسجل المنتخب  اربعة اهداف عن طريق رحيم حميد(2) ووحسين سعيد وشاكر محمود ... كانت كافية لبلوغه النهائي ... وفي المباراة النهائية فاجا نادي الرشيد خصمه .. بتسجيله اسرع اهداف البطولة عن طريق اللاعب الشاب حبيب جعفر ... وفي الشوط الثاني اضاف الرشيد هدفا اخر عن طريق باسم حسن فرهود .. ولم يتمكن المنتخب الا من تسجيل هدف واحد جاء اثر ركلة جزاء نفذها حسين سعيد ... لتنتهي المباراة بفوز الرشيد بهدفين لهدف ونيله لقب البطولة
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت
 
 
0-2
بغداد
منتخب بغداد-امريكا البرازيلي
?/7
بطولة العراق الدولية
37
 
 
1-5
بغداد
منتخب بغداد-الفيصلي الاردني
?/7
بطولة العراق الدولية
38
 
نزار اشرف-حسن سداوي
1-2
بغداد
الطلبة-منتخب كينيا
?/7
بطولة العراق الدولية
39
 
 
0-5
بغداد
الرشيد-الكوكب المراكشي
?/7
بطولة العراق الدولية
40
 
 
0-5
بغداد
الرشيد-الفحيحيل الكويتي
?/7
بطولة العراق الدولية
41
 
 
0-3
بغداد
الزوراء-الفحيحيل الكويتي
?/7
بطولة العراق الدولية
42
 
 
0-4
بغداد
الشرطة الكوكب المراكشي
?/7
بطولة العراق الدولية
43
 
باسم حسن فرهود-حارث غفوري
1-2
بغداد
الرشيد-امريكا البرازيلي
?/7
بطولة العراق الدولية
44
ابن الرافدين في المونديال
لا احد يعرف .. هل هو قدر .. ام ارادة سماوية عليا .. ان يدخل المنتخب العراقي المونديال في تلك الظروف الصعبة .. فغياب لاعب مثل عدنان درجال عن الدفاع لايعني قطعا غياب لاعب من تشكيلة مؤلفة من احدعشر لاعبا .. ولكنه غياب فريق بكامله ! وامعانا في سخرية القدر .. فقد تعرض ابرز مهاجمي المنتخب واهمهم حسين سعيد الى تجدد في اصابته القديمة .. قبل ايام معدودة من بدء المنافسات .. ليعاني المنتخب من فقدان اهم عنصرين من عناصره .. يمثلان امل الجماهير في المونديال الكبير
تالفت التشكيلة للفرسان ال (22) التي اعلنها ايفرستو لتمثيلنا في المونديال من : رعد حمودي ومعد ابراهيم الذي ارتدى قميص عدنان درجال ووخليل محمد علاوي وناظم شاكر وسمير شاكر وعلي حسين وحارس محمد واحمد راضي وكريم صدام وحسين سعيد ورحيم حميد وجمال علي وكريم محمد علاوي المصاب ... وباسل كوركيس وناطق هاشم وشاكر محمود وعناد عبد واسماعيل محمد وباسم قاسم وفتاح نصيف واحمد جاسم وغانم عريبي
اوقعت القرعة منتخبنا ضمن المجموعة الثانية ... الى جانب المكسيك وبلجيكا وبارغواي .. وقد اسهم جهلنا المطبق بمستويات تلك الفرق الى الاعتقاد بان مسالة التاهل الى دور ثمن النهائي تعتبر مضمونة ... لكن الحقيقة على المستطيل الاخضر كانت غير ذلك ...فالمكسيك من المنتخبات التي يعطيها اللعب على ارضها دفعا معنويا هائلا ... وبلجيكا قدمت في تلك البطولة افضل مستوى لها في كل بطولات كاس العالم .. وحتى بارغواي لم تكن ذلك الفريق الذي يسهل اصطياده
في 4/6: انطلقت المباراة التي استضافها ملعب بومونيرا بتولوكا  وحضرها 24 الف متفرجا .. بصافرة الحكم الموريشيوسي ... وتالفت التشكيلة التي بدا بها ايفرستو المونديال من رعد حمودي (كابتن الفريق) لحراسة المرمى .. ناظم شاكر وامامه سمير شاكر .. وخليل علاوي على اليمين وغانم عريبي على اليسار .. وفي الوسط لعب ناطق هاشم مع باسل كوركيس .. وكل من حارس محمد وعلي حسين على اليمين واليسار على التوالي .. وامامهم حسين سعيد الذي لعب المباراة تحت تاثير المخدر واحمد راضي .. ومن الملاحظ ان خط الوسط خلا من الداينمو شاكر محمود الذي ابعد عن التشكيل الرئيسي لخلاف مع المدرب .. ! انطلقت المباراة .. وتقدم المنتخب البارغواياني بالهدف الاول في الدقيقة 36 ... ليتحول منتخبنا الى الهجوم سعيا للتعويض .. وتاتي اللحظة الذهبية التي حول بها احمد راضي الضربة الركنية براسه الى الشباك .. محرزا هدف التعادل .. غير ان الحكم الغى الهدف بحجة انتهاء الوقت ..ليتاكد ان سوء التحكيم لايزال يلاحقنا الى الان ! وفي الشوط الثاني قام المدرب بابعاد حارس محمد ليحل رحيم حميد بدلا عنه .. كما خرج حسين سعيد لعدم مقدرته على الاستمرار ليحل باسم قاسم بدلا عنه .. ولم تثمر تلك التبديلات عن شئ .. لتنتهي المباراة بتلقي منتخبنا اولى هزائمة امام اضعف الفرق الثلاثة
في 8/6: كان عدم ايمان المدرب .. بقدرات لاعبيه سببا جوهريا في عدم ادراك المنتخب لما كانت تتامله الجماهير ! فقد سئل ايفرستو عقب انتهاء المونديال عن مستوى المنتخب في البطولة .. فاجاب : ان هذا هو مستوى الكرة العراقية
بعد اربعة ايام .. تواجه منتخبنا مع المنتخب البلجيكي .. في نفس الملعب وحضرها عشرون الف متفرج .. وقادها حكم من كولومبيا ...! وتالفت التشكيلة من نفس العناصر .. باستثناء مشاركة كريم صدام بديلا عن حسين المصاب .. الذي ابتعد نهائيا عن المشاركة ! ومنذ البدء توضح اصرار لاعبينا على التعويض والحصول على نقطتي المباراة ... بعد ان حاصر منتخبنا خصمه في ملعبه ومنعه من ايصال الكرة الى ساحة فريقنا خلال الربع ساعة الاولى للمباراة ... والتي حصل خلالها منتخبنا على اكثر من ضربة ركنية لم تشتغل باي شكل من الاشكال .. لتحمل الدقيقة 16 اول هجمة بلجيكية على مرمانا ارسلها الخبير انزو شيفو قذيفة عانقت شباك رعد حمودي الذي كان بعيدا كل البعد عن مستواه .. وبعد ست دقائق لا اكثر حصل البلجيك على ركلة جزاء بعد اعثار خليل محمد علاوي للمهاجم البلجيكي انتهت باحراز الهدف الثاني .. ليتاخر منتخبنا صفر-2 .. ويودع منتخبنا البطولة باسرع مما كنا نتوقع ! وفيما عدا تلك الدقائق الست .. فقد سيطر منتخبنا على اجواء المباراة .. ومضى يمارس هجوما على المرمى البلجيكي الذي اكتفى لاعبوه بالدفاع والمحافظة على تفوقهم ... لتاتي صافرة نهاية النصف الاول ! وفي الشوط الثاني واصل الحكام مسلسل استهدافهم لمنتخبنا .. ففي الدقيقة 52 حصل الفريق البلجيكي على ركلة حرة في منتصف الملعب بعد خطا عادي ارتكبه احد لاعبينا .. فاذا بالحكم يشهر البطاقة الحمراء بوجه باسل كوركيس الذي لم يكن له ناقة او جمل بما حدث .. ويقوم سمير شاكر بالبصق على حكم المباراة الذي لم يشاهد الواقعة .. ليكمل منتخبنا المباراة بعشرة لاعبين . وسط توقع الجميع بانهيار معنويات لاعبينا .. الذين كانوا على العكس حيث واصلوا هجومهم على المرمى البلجيكي .. لتاتي الدقيقة التاسعة والخمسون حاملة معها اثمن اهداف الكرة العراقية عندما استلم احمد راضي الكرة على اعتاب منطقة الجزاء .. ليودعها المرمى ببراعة رغم تغطية الحارس الكبير بفاف ومزاحمة المدافع له .. لتصبح النتيجة 2-1 ويقدم منتخبنا بعشرة لاعبين ما عجز عن تقديمه وهو مكتمل الصفوف .. ولكن دون ان يسفر ذلك عن تغيير النتيجة ليكون منتخبنا من اوائل المودعين
في11/6: فرضت ظروف المباراة الاخيرة تغييرات املاها غياب لاعبين اساسيين .. هما سمير شاكر لحصوله على انذارين في المباراتين وباسل كوركيس لطرده في المباراة الاخيرة .. كما ارتاى المدرب فسح المجال امام الحارس فتاح نصيف ليمثل بلاده في المونديال .. اضافة الى ابعاده لحارس محمد عن خوض المباراة  ! في خط الدفاع .. اشترك معد ابراهيم بدلا عن سمير شاكر .. وفي خط الوسط اشرك المدرب باسم قاسم مع عناد عبد الذي لم يسبق له اللعب في مركز كهذا .. وسط دهشة الجميع .. مع وجود لاعب مثل شاكر محمود بقي اسير دكة البدلاء بسبب حادثة تافهة حول تبادل القمصان مع لاعبي الخصم بعد انتهاء المباراة ! وهكذا لعب للعراق : فتاح نصيف ... ناظم شاكر ومعد ابراهيم وخليل علاوي وغانم عريبي للدفاع ... ناطق هاشم وباسم قاسم وعناد عبد وعلي حسين للوسط ... واحمد راضي وكريم صدام للهجوم ! وقد جرت المباراة في ستاد الازتيك الشهير وحضرها جمهور غفير زاد الى (103) الف متفرج ... والتي قدم منتخبنا فيها اضعف عروضه في المونديال .. وخرج منها بالهزيمة بهدف واحد دون مقابل
وبانتهاء مباراة المكسيك اسدل الستار على المشاركة العالمية الوحيدة في تاريخ الكرة العراقية .. وسط خيبة امل كبيرة احست بها الجماهير وقتها ... الا ان نظرة متبصرة في احداث البطولة .. وتاريخ بطولات كاس العالم .. يمكن ان يدرك من خلالها المتابع ايجابية المشاركة العراقية التي قدم فيها منتخبنا مستوى مقبولا .. رغم كل الظروف الصعبة . ليقارع منتخبات حققت في تلك البطولة نتائج كبيرة .. فقد وصل المنتخب المكسيكي الى دور الثمانية وخسر امام نجوم المانيا الغربية بصعوبة .. كما احتل المنتخب البلجيكي الذي كان منتخبنا افضل منه في الملعب المرتبة الرابعة في المونديال ..وبالتالي فان خسارة منتخبنا وبفارق هدف واحد في اول مشاركة له لا يعد اخفاقا بجميع مقاييس بطولات كاس العالم     
 
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكا