افضل الاعوام في تاريخ الكرة العراقية
هذا العام ملئ بالاحداث الجسام ... ففي هذا العام استانف الاتحاد العربي لكرة القدم جميع نشاطاته الكروية .. حيث استؤنفت بطولة الاندية العربية ... كما عادت بطولة الشرطة العربية للظهور من جديد ..وعادت الدورة العربية الى سابق عهدها ... اضافة الى ان هذا العام شهد اعادة احياء بطولة كاس العرب المتوقفة منذ العام 66 .. والمثير في ذلك كله ان العراق اشترك في كل هذه البطولات واحرز القابها بجدارة .. ليكون في هذا العام سيد الكرة العربية دونما منازع ! وقد شهد العام مشاركات فاعلة للاندية والمنتخبات العراقية التي كانت اما ان تعود حاملة الالقاب الى بغداد او تحرز احد المراكز الثلاثة الاولى في اسوا الاحوال ! غير ان الحدث الابرز .. كان تحقق الحلم ذو الاثني عشر عاما عندما تمكن منتخبنا الوطني من بلوغ نهائيات كاس العالم لاول مرة في تاريخ الكرة العراقية .. بعد تصفيات استنزافية ورحلات مكوكية قام بها شبابنا بين شواطئ الخليج والهند ودمشق والطائف  .. ليضعوا اقدامهم في اخر المطاف على صخور المكسيك ودون ان يلعبوا مباراة واحدة في بغداد في سابقة هي الاولى والاخيرة في تاريخ كل المنتخبات المتاهلة الى المونديال وعلى مر العصور 
1985
بقية نتائج العام 1985
لاول مرة الهولنديون في بغداد
وبدا منتخبنا استعدادته للمنافسات العديدة التي سيشهدها هذا العام ..بمواجهة منتخب هولندا الاولمبي (للهواة) الذي حط الرحال في بغداد كاول فريق برتقالي يلعب في بغداد ! ففي السادس من كانون الثاني تقابل الفريقان ونجح منتخبنا بالفوز بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد .. سجلها ناطق هاشم وكريم محمد علاوي وحسين سعيد .. وبعد يومين جدد منتخبنا الفوز بهدفين للثنائي الطلابي علي حسين وحسين سعيد
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت
 
ناطق هاشم-كريم علاوي-حسين سعيد
1-3
بغداد
العراق-هولندا الاولمبي
6/1
ودية
1
 
علي حسين-حسين سعيد
0-2
بغداد
العراق-هولندا الاولمبي
8/1
ودية
2
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت
 
 كاميران محمد
0-1
عمان
شباب العراق-الوحدات الاردني
15/7
بطولة الوحدات
36
 
 كاميران محمد
0-1
عمان
شباب العراق-الاسماعيلي المصري
?/7
بطولة الوحدات
37
 
 
0-0
عمان
شباب العراق-الكويت الكويتي
?/7
بطولة الوحدات
38
نوتنغهام فورست الانكليزي
بعد شهر من مغادرة الهولنديين .. وصل الى بغداد فريق نوتنغهام فورست الانكليزي المشهور .. ليكون اول نادي انكليزي يلعب في بغداد منذ 8 سنوات .. حيث لعب داربي كاونتي في عام 77 ! وقد تفوق منتخبنا في اللقاء الاول في ملعب الشعب والذي جرى في الحادي عشر من شباط فبراير ... بهدفين حملا توقيع جمال علي وناطق هاشم ! فيما واجه فريقنا صعوبة كبيرة في اللقاء الثاني .. ليقتنص كريم صدام هدف التعادل في الوقت القاتل بعد تقدم الانكليز 1-صفر طيلة دقائق المباراة
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت
 
جمال علي-ناطق هاشم
0-2
بغداد
العراق-نوتنغهام فورست الانكليزي
11/2
ودية
8
 
كريم صدام
1-1
بغداد
العراق-نوتنغهام فورست الانكليزي
13/2
ودية
9
لقب الوحدات الثالثة ايضا عراقي
واصلت الفرق العراقية سيطرتها على بطولة الوحدات الاردنية .. فبعد ان نال فريقا صلاح الدين والطيران لقب البطولتين الاولى والثانية .. جاء الدور على منتخب الشباب ليشارك في البطولة ... حيث نجح الفريق الشبابي من اقتناص لقبها مرة اخرى .. ليثبت انه ليس اقل من اشقائه .. وذلك بعد ان جمع (5) نقاط من فوزه على الوحدات الاردني بهدف واحد وعلى الكويت الكويتي بهدف دون مقابل وتعادله سلبيا مع الاسماعيلي المصري .. ليتوج بلقب البطولة الثالثة ... كما حصل هداف الفريق كاميران محمد على لقب هداف الدورة .. فيما نال المدافع سلام هاشم جائزة افضل لاعب في الدورة.. وقاد الفريق المدرب واثق ناجي 
كوريا الجنوبية الاولمبي
بعد رحيل الانكليز .. تواجد الكوريون .. حيث حطت طائرة الاولمبي الكوري في مطار بغداد الدولي .. ليتقابل منتخبنا مع ضيفه الكوري الجنوبي في الثاني من اذار مارس ... وقد بد المنتخب الكوري المباراة بقوة وتقدم بالهدف الاول 1-صفر ... ثم حصل منتخبنا على ركلة جزاء نفذها جمال علي بنجاح ... وتمكن جنرال الوسط ناطق هاشم من وضع منتخبنا في المقدمة ... ليستمر تقدم منتخبنا حتى اللحظات الاخيرة التي ادرك فيها الضيوف التعادل
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت
 
جمال علي-ناطق هاشم
2-2
بغداد
العراق-كوريا الجنوبية الاولمبي
2/3
ودية
10
كلاسكو رينجرز
بعد الهولنديين والكوريين والانكليز ... زارنا فريق اوربي اخر .. هو نادي كلاسكو رينجرز الاسكتلندي الشهير .. لخوض مباريات ودية مع منتخبنا الوطني ... حيث لعب الفريقان المباراة الاولى التي انتهت بالتعادل بهدف واحد .. وقد سجل الغزال الاسمر علي حسين هدفنا ... فيما شهدت المباراة الثانية فوزا كبيرا حققه لاعبونا على ضيفهم الاسكتلندي باربعة اهداف مقابل هدف واحد .. سجلها احمد راضي وعلي حسين وحسين سعيد فيما اختتم خليل محمد علاوي اهداف منتخبنا بالهدف الرابع الجميل
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت
 
علي حسين
1-1
بغداد
العراق-كلاسكو رينجرز الاسكتلندي
8/3
ودية
11
 
احمد راضي-علي حسين-حسين سعيد-خليل علاوي
1-4
بغداد
العراق-كلاسكو رينجرز الاسكتلندي
10/3
ودية
12
العراق في تصفيات كأس العالم
في اذار مارس دخل منتخبنا الوطني امتحانا تاريخيا مهما ... ليس ككل الامتحانات .. امتحان يحين مرة كل اربع سنوات .. وتنتظر الجماهير اجتيازنا له منذ حوالي (12) عاما .. والذي لم يكن الا المشاركة العراقية الثالثة في تصفيات كاس العالم ! في البدء قرر الاتحاد الاسيوي انه لايمكن للعراق (وايران) ان يلعبوا اي مباراة على اراضيهم .. لذلك فقد توجب ان يخوض منتخبنا كل مباريات التصفيات خارج ارضه .. وهو ما الفناه في التصفيات في عامي 73 و81 عدا ان هذه التصفيات تقام بنظام الذهاب والاياب .. وقد اختار العراق .. الكويت كونها الاقرب جغرافيا ومعنويا الى الينا لتكون بمثابه ملعب لنا  !! اما الامر الاخر الذي جعل من امتحان هذه المرة  اصعب من سابقيه.. فقد كان القرعة التي اوقعتنا في المجموعة الاسيوية الثانية مع منتخبات الاردن ولبنان وقطر .. مما يعني ان المنتخب سيتواجه من جديد وللمرة الرابعة في اقل من سنة مع المنتخب القطري الذي اصبح عقدة حقيقية امام لاعبينا
في 15/3:انطلقت التصفيات ... ليواجه منتخبنا المنتخب اللبناني الذي كان عبارة عن فريق تم تجميعه قبل التصفيات .. في الكويت ... في مرتين ... حيث كانت المباراتان بمثابة وحدة تدريبية احرز فيها لاعبونا (درزنا) من الاهداف .. وزعت بالتساوي على المباراتين .. واحرزها احمد راضي الذي سجل خمسا منها ... وحسين سعيد الذي سجل اربعا .. فيما احرز ناطق هاشم والاخوين علاوي هدفا واحدا لكل منهم ! وفي تلك الاثناء .. جاءت الاخبار السعيدة من عمان عندما علمنا ان المنتخب الاردني استهل التصفيات بمفاجاة حققها بتغلبه على المنتخب القطري بهدف واحد دون مقابل ... لتنتعش معنويات منتخبنا في بداية التصفيات
في 29/3: كان منتخبنا على موعد مع اول مواجهة حقيقية له في التصفيات ..حيث واجه في عمان المنتخب الاردني .. في مباراة هي السادسة له في غضون 27 يوما ! وقد كان غياب سد دوكان .. المدافع الكبير عدنان درجال لاصابته بارزا .. ليفقد الدفاع العراقي اهم عناصره .. مما دفع المدرب اكرم سلمان الى الاستعانة بالمدافع سمير شاكر جنبا الى جنب مع العائد جمال علي .. ! هذا وتالفت التشكيلة التي لعبت المباراة من فتاح نصيف لحراسة المرمى .. سمير شاكر وكاظم مطشر ... خليل علاوي وجمال علي للدفاع ... ناطق هاشم وعلي حسين وباسل كوركيس للوسط .. وحسين سعيد واحمد راضي ووميض منير للهجوم ! دخل المنتخب الاردني المباراة بقوة .. وبثقة عالية استمدها من فوزه على المنتخب القطري القوي .. ومن فوزه المعنوي على منتخبنا في اخر لقاء جمع الفريقين .. غير ان واقع المباراة التي استضافها ستاد الملك حسين .. قال غير ذلك ..ففي الدقيقة السابعة والثلاثين تسلم وميض منير الكرة في داخل المنطقة الاردنية وواجه الحارس ليلعب الكرة بمهارة في الشباك الاردنية ...! وبهذا الهدف انتهى الشوط الاول ! وفي الشوط الثاني بكر الاردنيون بتسجيل هدف التعادل .. ليرد عليهم حسين سعيد بوضع الكرة العراقية الثانية في الدقيقة السبعين .. قبل ان ينهي جمال ابو عابد افراحنا بقذيفة سكنت شباك فتاح نصيف في الدقيقة 80 ...لينتهي الوقت الاصلي للمباراة بالتعادل 2-2 .. قبل ان تشهد الدقيقة الاولى للوقت الضائع الهدف العراقي القاتل الذي جاء باقدام المهاجم الشاب احمد راضي الذي بدا يثبت مكانه شيئا فشيئا مع المنتخب
في 5/4: بعد اسبوع كان منتخبنا المنتشي بفرحة الفوز القاتل يسافر الى الدوحة العاصمة القطرية ... لاجراء المواجهة المرتقبة .. ! وكانت الايام السابقة للمباراة قد شهدت انسحاب الفريق اللبناني من التصفيات وشطب نتائجه فيها ... مما يعني ضياع النقاط الاربع ودرزينة الاهداف في مهب الريح ! لعب منتخبنا بنفس تشكيلة المباراة السابقة .. والتي كانت بالكاد قادرة على مجارات الاردنيين .. غير ان ذلك لم يجد نفعا في الدوحة ..فقد هوت وغرقت سفينة منتخبنا في اعماق الخليج ... بسبب الاداء الضيف وبسبب ضعف الحكم الكوري الذي كان السبب في احتساب احد الاهداف الثلاثة ... ليكون ذلك اليوم .. من اسوا الايام في تاريخ الكرة العراقية .. حيث خسر منتخبنا كل ما لديه .. ليشهد الجميع انهيار تاريخ كامل بالاهداف الثلاثة التي اودعها منصور مفتاح ورفاقه في شباك فتاح نصيف الذي بدا بلا حول او قوة داخل الملعب
في 19/4: كان على منتخبنا ان يستعيد توازنه .. خلال فترة الاسبوعين التي تلت الخسارة مع قطر .. ! وقد اقدم المدرب على غربلة وتغييرات كبيرة  منها .. ابعاد الحارس فتاح نصيف .. ليتم الاستعانة من جديد بالحارس رعد حمودي .. الذي كان وجوده على الدوام موضع ثقة وترحيب من قبل الجمهور العراقي وبشكل لم يكن معهودا مع اي حارس قبله او بعده !! كما اشرك المدرب كريم محمد علاوي في الوسط ..اضافة الى اشراك كريم صدام مع احمد راضي في الهجوم ... بعد ابعاد وميض منير عن التشكيلة ... اما حسين سعيد فقد لحق برفيق دربه عدنان درجال للعلاج من الاصابة ليفقد المنتخب اهم عنصرين من عناصره ..في وقت كان بامس الحاجة اليهما ! في الثاني عشر من نيسان فازت قطر على الاردن بهدفين  في الدوحة .. لترفع رصيدها الى (4) نقاط في مقابل نقطتين لمنتخبنا ومثلها للاردن .. مما يعني ان على منتخبنا الفوز في مباراتيه .. لكي يتاهل نظرا لان فارق الاهداف لن يصب في مصلحته ! في التاسع عشر ... التقى منتخبنا بنظيره الاردني في الكويت .. وقد تمكن منتخبنا من الفوز بهدفين حملا توقيع كريم محمد علاوي واحمد راضي بعد ان تاخر تسجيل الاهداف شوطا كاملا .. قبل ان يعيد لاعبونا احياء الامال من جديد
في 5/5: كان موعد مباراة الحسم ! منتخبنا لم يتمكن من هزيمة قطر خلال اخر اربعة لقاءات جمعتنا بهم .. حتى الفوز الوحيد كان في خليجي 7 بركلات الترجيح .. مما يعني ان الموقف المعنوي القطري كان افضل من موقفنا ! في تلك المباراة .. طلب العراق اقامتها في كلكتا في الهند .. تخلصا من الاجواء الخليجية ومداخلاتها .. وتاثيرها على اجواء التحكيم .. كما طلب ان يتم ابدال الحكم الاسيوي المعين للمباراة .. فاجيب لطلبه وقاد المباراة حكم انكليزي بعد ان اشبعنا الاسيويون بحكامهم الذين لا يملكون ذمة ولا ضميرا ! وانطلقت المباراة .. ومثل العراق رعد حمودي لحراسة المرمى ... سمير شاكر وكاظم مطشر مع خليل علاوي وجمال علي للدفاع ... ناطق هاشم وعلي حسين وكريم محمد علاوي وباسل كوركيس للوسط ... واحمد راضي وكريم صدام للهجوم ! وقد كانت الجماهير تدرك ان منتخبنا لو استخلص كل قدراته فانه لا قطر ولا غيرها سيكونون قادرين على ايقافه ! في تلك المباراة وامام ثلاثين الف متفرج .. تغلب منتخبنا مرة اخرى على الحاجز النفسي .. واستطاع ان يسجل الهدف الاول عن طريق النجم احمد راضي .. لتنفتح الامال امام منتخبنا لبرهة من الزمن قبل ان ينجح القطريون في تعكير صفو العرس العراقي بهدف قبل انتهاء الشوط الاول ... ليذهب الجميع للاستراحة والنتيجة هي التعادل 1-1 ! ليظهر الاصرار العراقي بعد ذلك اداءا في الملعب .. حيث اخذ منتخبنا يهاجم ويهاجم ويهاجم .. فيما لم يكن للعنابي ولاعبيه حول ولا قوة داخل الملعب .. لتاتي الدقيقة السادسة والسبعين هجمة عراقية عارمة ...انتهت بان سددها  ناطق هاشم على الاغلب .. قذيفة .. دخلت المرمى القطري واجتازت الخط .. غير ان الحكم اشار باستمرار اللعب بعد ان نجح المدافع القطري بارجاعها الى الملعب قبل ان تلمس الشباك .. لتجد كريم محمد علاوي .. الذي لعبها بحركة خلفية غريبة ..كعصا البومرنج .. لتعود الكرة تماما من حيث جاءت .. وتدخل المرمى القطري معانقة الشباك هذه المرة .. لتعلن تسجيل واحد من اغلى واجمل الاهداف في تاريخ الكرة العراقية ... وفي الوقت المتبقي من المباراة لم يتمكن القطريون من فعل شئ لتنتهي المباراة بفوز منتخبنا وانتقاله الى الدور الثاني لاول مرة في تاريخ التصفيات المونديالية .. وبعد المباراة قام بعض المحسوبين على الجانب القطري بتمزيق علمنا العراقي .. دليلا على حقدهم .. فرد عليهم شبابنا بالغيرة العراقية المعروفة ..في وقت لم تزدهم تلك التحديات الا اصرارا      
 
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت
 
احمد راضي2-حسين سعيد2-خليل علاوي-ناطق هاشم
0-6
الكويت
العراق-لبنان
15/3
تصفيات كاس العالم
13
 
احمد راضي3-حسين سعيد2-كريم علاوي
0-6
الكويت
العراق-لبنان
18/3
تصفيات كاس العالم
14
 
وميض منير37-حسين سعيد70-احمد راضي91
2-3
عمان
العراق-الاردن
29/3
تصفيات كاس العالم
15
 
 
3-0
الدوحة
العراق-قطر
5/4
تصفيات كاس العالم
16
 
احمد راضي 46-كريم محمد علاوي50
0-2
الكويت
العراق-الاردن
19/4
تصفيات كاس العالم
17
 
احمد راضي21-كريم محمد علاوي 78
1-2
كلكتا
العراق-قطر
5/5
تصفيات كاس العالم
18
العراق ينال لقب الشرطة مرة ثالثة
استمرت الكرة العراقية ..بنشاطاتها .. ليشهد شهر ايار مايو .. اعادة احياء بطولة الشرطة العربية ... بعد توقف دام سبع سنوات ... ومرة اخرى تتولى بغداد مهمة احتضان هذا الملتقى العربي ...! ففي ربيع هذا العام .. وصلت الى بلادنا وفود فرق الشرطة العربية الستة المشاركة في البطولة... ليتم تقسيم الفرق (السبعة) على مجموعتين تتنافس لنيل لقب بطولة الشرطة العربية الثالثة ... وقد اوقعت القرعة منتخبنا ضمن المجموعة الاولى مع فريقي شرطة قطر وشرطة فلسطين !! ومثل فريق الشرطة اللاعبون : وصفي جبار -فيصل عزيز-باسم قاسم-علي حسين-محمد خلف-رياض نوري-حسن كولي-صباح لازم-رعد كاظم-موفق حسين-سعد قيس-طارق عبد الامير-احمد عدنان-منذر ناظم-فرحان عيسى-خالد هادي-صلاح جبر-باسم عبد الزهرة ... ! لتنطلق البطولة بلقاء الافتتاح بمواجهة عراقية قطرية من نوع اخر .. لم يتمكن فيها لاعبونا من تسجيل اي هدف وكذا خصومهم .. لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي ... ليتم اعفاء المدرب محمد طبرة من مهمة القيادة للقيثارة الخضراء .. ويتولى المرحوم عبد كاظم قيادة السفينة الشرطاوية في البطولة ! ليخوض بعدها فريقنا مباراته الثانية ضد فريق شرطة فلسطين .. ويتغلب عليه بستة اهداف احرزها المخضرمان علي حسين هدفين وفيصل عزيز هدفين لكل منهما ..فيما احرز موفق حسين والنجم الصاعد سعد قيس هدفا واحدا ..وبهذا الفوز تصدر شرطتنا المجموعة الاولى بفارق الاهداف عن القطريين .. وتاهلوا الى الدور نصف النهائي