خمود النشاطات الكروية العراقية
القت الحرب العراقية الايرانية وما رافقها بظلالها على الاوضاع الرياضة والكروية في البلاد ... من خلال خمود النشاطات الرياضية وبشكل نهائي خلال الثلث الاخير من عام 80 .. فلم يتمكن العراق من اكمال مشاركته في تصفيات العالم العسكرية .. كما لم يدخل شباب العراق في بطولة شباب اسيا التي يحملون لقبها في اخر دورتين .. ولم تشارك فرق الناشئين في اي من البطولات التي اعتادت المشاركة فيها ... غير ان النصف الاول من هذا العام حمل الحدث الكروي الابرز من خلال مشاركة المنتخب الاولمبي في الادوار النهائية لاولمبياد موسكو .. هو جل ما حفلت به تلك السنة من بطولات  
1980
الرومان في بغداد
في منتصف شهر شباط وصل لبغداد فريق (بولتكنيكا) الروماني ... ليخوض اولى مبارياته الودية مع المنتخب الوطني الذي كان يستعد لتصفيات اولمبياد موسكو ... ! وفي الخامس عشر من الشهر الجاري جرت المباراة الاولى .. والتي حقق فيها منتخبنا الفوز بهدف وحيد احرزه هادي احمد ! ووفق القاعدة المعروفة فان المباراة الاولى لا تعبر دوما عن المستوى الحقيقي للفريق الزائر بسبب متاعب السفر ..غير ان المباراة الثانية تكون اقرب للوقاع بعد زوال تلك المتاعب .. وهذا ما تاكد بعد يومين عندما نجح الرومان يهزيمة منتخبنا بهدفين مقابل هدف واحد كان من نصيب حسين سعيد ليغادر الضيوف بغداد بعد ذلك 
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت
 
هادي احمد
0-1
بغداد
العراق-بولتكنيكا الروماني
15/2
ودية
1
 
حسين سعيد
2-1
بغداد
العراق-بولتكنيكا الروماني
17/2
ودية
2
المنتخب الوطني البولندي
وفي فبراير شباط ايضا .. زار بغداد وفد المنتخب الوطني البولندي .. بعد (11) عاما على زيارته الاولى .. حيث خاض الفريق الضيف مباراتين وديتين دوليتين ! ابتدا اولاهما في السابع والعشرين منه بالتعادل بهدف مع منتخبنا وقد سجل هدفنا اللاعب الصاعد مهدي جاسم ... وفي التاسع والعشرين منه ..تغلب منتخبنا على نظيره البولندي بهدف دون مقابل حمل توقيع المهاجم نزار اشرف الذي استدعاه المدرب واثق ناجي للتشكيلة الدولية اخيرا
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت
 
مهدي جاسم
1-1
بغداد
العراق-بولندا
27/2
ودية
5
 
نزار اشرف
0-1
بغداد
العراق-بولندا
29/2
ودية
6
ولم تخل هذه السنة من بعض اللقاءات الودية التي لعبتها فرقنا هنا وهناك .. ففريق الجيش مثلا لعب ثلاث مباريات حقق فيها ثلاث انتصارات مثيرة على شرطة مالطا والكويت والجزائر العسكريين .. كما تغلب الطلاب على الاهلي البحريني في مباراة بهدفين وتعادلوا معهم في الثانية من دون اهداف ..كما زار العراق فريق فايديتون الهنغاري الذي فاز على الصناة ب 2-1 وخسر امام الطيران بنفس النتيجة .. من جهة اخرى خسرالزوراء بنتيجة ثقيلة امام فريق الوداد البيضاوي المغربي باربعة اهداف دون مقابل 
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت
 
 
2-1
بغداد
الصناعة-فايديتون الهنغاري
?/?
ودية
27
 
 
1-2
بغداد
الطيران-فايديتون الهنغاري
?/?
ودية
28
 
 
0-10
 
الجيش-شرطة مالطا
?/?
ودية
29
 
 
0-2
 
الجيش-الكويت العسكري
?/?
ودية
30
 
 
0-2
 
الجيش الجزائر العسكري
?/?
ودية
31
 
 
4-0
 
الزوراء-الوداد المغربي
?/?
ودية
32
 
 
0-0
 
الطلبة-الاهلي البحريني
?/?
ودية
33
 
 
0-2
 
الطلبة-الاهلي البحريني
?/?
ودية
34
نتائج اخرى سجلت في هذا العام
انسحاب العراق من تصفيات العالم العسكرية
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت
 
سليم ملاخ
0-1
فونتانبليو
العراق-فرنسا
6/9
تصفيات العالم العسكرية
18
في شهر ايلول سبتمبر .. دخل منتخبنا العسكري في مسابقة تصفيات كاس العالم العسكرية ... بهدف التاهل للادوار النهائية التي تستضيفها قطر في العام المقبل .. حتى يدافع عن لقبه الذي احرزه في الدورتين السابقتين ! وقد اوقعت القرعة منتخبنا مع المنتخب العسكري الفرنسي ... ليخوض الفريقان لقائين يؤهل احدهما الى الادوار النهائية .. وهكذا سافر منتخبنا العسكري في اوائل ايلول الى مدينة فونتين بلو الفرنسية لخوض مباراة الذهاب .. والتي نجح فيها منتخبنا وبامتياز عندما تغلب على المنتخب الفرنسي بهدف حمل توقيع المهاجم سليم ملاخ ... لتبقى امام منتخبنا خطوة صغيرة في بغداد لاكمال رحلة التاهل ... غير ان قيام الحرب الغى المشاركة العراقية .. وانهى كل وجود للعراق في بطولة العالم العسكرية ... لتبقى مباراة العراق وفرنسا هي اخر ما تذكره الجماهير عن المنتخب العسكري وذكرياته الجميلة 
منتخبنا يعسكر في بولندا استعدادا للاولمبياد
قام الكابتن انور جسام بعد استلامه لمهامة في قيادة المنتخب (الاولمبي) .. باجراء بعض التغييرات .. والتي كان اولها الاستعانة بالحرس القديم ... حيث اعيد استدعاء الهداف المخضرم علي كاظم .. كما استبشرت الجماهير خيرا بعودة الفنان فلاح حسن بعد شفائه من الاصابة التي المت به .. ! وشهدت تلك الفترة ايضا ابعاد الحارس الاساسي رعد حمودي عن التشكيلة  لتتاح الفرصة اخيرا للحارس البديل فتاح نصيف ليكون الحارس الاول للمنتخب فيما اصبح الحارس كاظم شبيب بديلا له ... ! من جهة الاخرى استدعى المدرب الجديد اسماء اخرى كجمال علي وثامر يوسف وسعد جاسم ..وقد طغى عامل الخبرة على الشكل العام للفريق .. كونه ضم سبعة عناصر اساسية من تلك التي مثلت العراق في بطولة كاس الخليج الرابعة في قطر عام 76 
في اواخر شهر حزيران يونيو .. سافر منتخبنا الاولمبي الى جمهورية بولندا لاجراء لقاءات تجريبية ..استعدادا لانطلاق الاولمبياد ... والتي بداها في العشرين من حزيران بمواجهة المنتخب البولندي في مباراة ودية .. انتهت بفوز كبير للفريق المضيف باربعة اهداف مقابل هدف واحد ... كان من نصيب الهداف نزار اشرف الذي احتفظ به المدرب مع التشكيلة الجديدة ! وبعد يومين من ذلك تقابل منتخبنا الاولمبي مع منتخب شباب بولندا وتعرض لهزيمة كبيرة اخرى بنتيجة ثلاثة ضد صفر ... ورغم الخسائر الكبيرة التي حفلت بها الرحلة الا انها اعطت انذار للاعبي المنتخب بضرورة الارتفاع بمستواهم ليكونوا على قدر المسؤولية في المنافسات الرسمية 
 
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت
 
نزار اشرف
4-1
وارشو
العراق-بولندا
20/6
ودية
12
 
 
3-0
وارشو
العراق-شباب بولندا
22/6
ودية
13
التصفيات الاولمبية
 
في اذار من ربيع هذا العام .. توفرت للعراق فرصة ذهبية ببلوغ الادوار النهائية لمسابقة كرة القدم في الالعاب الاولمبية ! فبعد خمس محاولات فاشلة في 60-64-68-72-76  على امتداد العشرين عاما الماضية ... جاءت اخيرا اللحظة التي طالما تمناها الجمهور العراقي لرؤية علم بلاده يرفرف عاليا بين الامم في المحافل الرياضية العالمية ! ففي هذه المرة تم تقسيم الدول الاسيوية ال(17) على ثلاث مجموعات ..تاهيلية يصل متصدرها الى الادوار النهائية .. وكان من المثير للتفاؤل وضع العراق على راس المجموعة الاولى .. ومما زاد من هذا التفاؤل نجاح بغداد في استضافة التصفيات التي تجري من جولة واحدة ... وباختصار كانت كل الفرص مؤاتية وبشكل اشبه بالحلم لتاهل منتخبنا الى اولمبياد موسكو .. خصوصا اذا علمنا ان المجموعة التاهيلية تضم منتخبات كل من الكويت وسوريا والاردن واليمن الديمقراطية ! اقيمت التصفيات باسلوب الدوري لمرحلة واحدة .. حيث يتاهل اول وثاني الترتيب الى المباراة الحاسمة التي تؤهل الفائز فيها الى الالعاب الاولمبية  وقد استدعى المدرب واثق ناجي تشكيلته التي ضمت : رعد حمودي-كاظم شبيب-عدنان درجال- حسن فرحان(كابتن)-واثق اسود-ابراهيم علي-ناظم شاكر-علاء احمد-هادي احمد-ضرغام مهدي-عادل خضير-حسين سعيد-جليل حنون-نزار اشرف-مهدي جاسم ... ومما يلاحظ ان التشكيلة قد خلت من اسمي علي كاظم (المصاب) وكذلك  فلاح حسن الذي اصيب اصابة بالغة بتاريخ 27/10 من العام الماضي في مباراة ضمن بطولة الدوري بين فريقي الزوراء والميناء ..تلك الاصابة التي سحقت ساق فلاح وكادت تنهي حياته الرياضية .. ليغيب  عن الملاعب بعد ذلك فترة طويلة .. قبل ان تنجح العملية الجراحية التي خضع لها في لندن في شئ اشبه بالمعجزة ..!! وبغياب هذين المهاجمين .. وخضوع علي حسين محمود لعقوبة الحرمان من اللعب للمنتخب .. اضافة الى ابتعاد اكثر من عنصر هجومي مؤثر من الوجوه المعروفة السابقة كاحمد صبحي .. وكاظم وعل الذي انهت الاصابة حياته الرياضة مبكرا جدا ..كل هذا  .. اضطر المدرب الى الاستعانة ببعض الوجوه القديمة-الجديدة لاكمال ثلاثي الهجوم مع حسين سعيد ..الذي كان الوحيد الذي بقي من المهاجمين السابقين ! ومن هذه الوجوه .. مهاجم الميناء وهداف الدوري لموسم 77-78 جليل حنون الذي سجل عودته للتشكيلة الدولية بعد غياب عدة سنوات .. حيث يعود اخر تمثيل دولي له الى بطولة العالم العسكرية مع المنتخب العسكري عام 77 ... وقبل ذلك مع المنتخب الوطني ! كما استدعى المدرب وجوها اخرى لشغل الفراغ .. حيث استدعى مهاجم الطلبة نزار اشرف الذي اثبت فيما بعد انه ورقة رابحة لم يكن احد منتبها اليها في وسط زحمة المهاجمين الجيدين في تلك الفترة .. كما تمت دعوة المهاجم الموهوب مهدي جاسم الذي كان هو الاخر لاعبا مميزا ولكن في الظل بسبب اقتصار الاضواء على اسماء بعينها .. وهكذا وبصورة عامة .. دخل منتخبنا التصفيات بثقة عالية بقدرته على اجتيازها
في 16/3:استهل منتخبنا التصفيات استهلالا طيبا .. عندما تغلب على المنتخب الاردني باربعة اهداف دون مقابل .. احرزها المايسترو هادي احمد الذي كانت حصته هدفين .. وحسين سعيد ومهدي جاسم
في 20/3: واصل منتخبنا الاولمبي مشواره صوب موسكو .. وتغلب بصعوبة على نظيره السوري بهدف وحيد دون مقابل حمل توقيه المهاجم الصاعد نزار اشرف
في 26/3:بعد استراحة في الجولة الثالثة في التصفيات .. عاد منتخبنا لخوض الجولة الرابعة .. بمواجهة المنتخب الكويتي الذي كان منتخبنا قد تغلب عليه مرتين في العام الفائت .. الاولى في نفس المكان ونفس الزمان تقريبا في بطولة الخليج الخامسة في بغداد .. والثانية في الكويت في كاس العالم العسكرية ... غير ان الامس لم يكن كاليوم .. وخرج منتخبنا متعادلا من  دون اهداف
في28/3: في رابع مبارياته في التصفيات واجه منتخبنا ضيفه اليمني .. وقد اعفى المدرب الحارس الاساسي رعد حمودي واشرك بديلا عنه الحارس كاظم شبيب .. كما لعب في الدفاع عدنان درجال مع حسن فرحان الكابتن وواثق اسود وابراهيم علي في الدفاع ... فيما لعب ثلاثي الوسط البصري هادي وعلاء احمد مع عادل خضير... اما في الهجوم فقد لعب حسين سعيد مع نزار اشرف وجليل حنون .. ولم تمض الا ثلاث دقائق ليفتتح حسين سعيد اهداف المباراة في شباك اليمنيين .. وهو ما انتهت عليه نتيجة الشوط الاول .. وفي الشوط الثاني .. واصل منتخبنا هجومه وسط استسلام الدفاع اليمني .. ليضيف عادل خضير الهدف الثاني عند الدقيقة 61 .. قبل ان يختتم حسين سعيد اهداف المباراة بهدف ثالث قبل ثمان دقائق من نهاية المباراة
في 31/3: احتل العراق المركز الاول برصيد (7) نقاط بفارق الاهداف عن الكويت .. وطبقا لنظام التصفيات .. فقد توجب ان يلعب الاول والثاني مباراة حاسمة (بلاي اوف) لتحديد هوية الفريق المتاهل ! في تلك المباراة عاد المدرب لاشراك الحارس رعد حمودي .. فيما تراجع عادل خضير مع المدافعين فاسحا المجال لضرغام الحيدري لتكملة ثلاثي الوسط مع هادي وعلاء احمد ! فيما بقي التشكيل العراقي المتبقي على حاله ! توقع الجميع ان الحسم سيكون عراقيا .. لتحقيق احلام عمرها اكثر من عشرين عاما .. احلام لجمولي وعموباباونوري ذياب وصباح حاتم وكل من لعب للمنتخب في التصفيات الاولمبية ! ويومها زحفت الاف الجماهير الى ملعب الشعب لتشهد اهم حدث في تاريخ الكرة العراقية ... وهو بلوغ الاولمبياد ! وفعلا بدا منتخبنا بداية قوية .. ففي الدقيقة الخامسة استغل المهاجم نزار اشرف الفرصة التي تهيات له امام المرمى الكويتي وهز بها شباك الطرابلسي ! لتنفرج اسارير الجماهير ويشتد هجوم منتخبنا فيما انكفا الكويتيون في مناطق دفاعهم .. ولاحت فرصة لحسين سعيد لتوسيع الفارق عند الدقيقة 28 .. بعد ان استلم كرة خاطئة من الطرابلسي .. انفرد بالمرمى لكنه اطاح بها عالية من فوق العارضة .. واستمر الهجوم العراقي .. وقبل ان يطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الاول .. اقتنص نزار اشرف كرة ثمينة اسكنها شباك الكويتيين ... ليخرج منتخبنا الى الاستراحة وهو ضامن لاسباب التاهل ! في الشوط الثاني استمر منتخبنا في الهجوم .. واضاع ضرغام مهدي فرصة لزيادة الغلة ... ! ليحدث المنعطف بعد ذلك ! ففي تلك الاثناء .. فاجانا مدرب المنتخب واثق ناجي باخراج المهاجم نزار اشرف الذي كان اكثر المهاجمين انتاجا في تلك المباراة .. وادخال البديل مهدي جاسم .. دون ان يكون هناك اي مبرر لهذا التبديل .. لتتسارع الدقائق بعد ذلك ويحصل الكوتيون على ركلة جزاء قللوا بها الفارق عند الدقيقة 61.. ليضيفوا بعد دقيقتين لا اكثر هدفهم الثاني الذي كان هدف التعادل .. ليضيع منتخبنا في الملعب اثر اهتزاز اعصاب اللاعبين الذين فقدوا التركيز ليمنحوا الكويتيين فرصة افضل للتحرك في الملعب .. ويسجل النجم جاسم يعقوب الاصابة الثالثة التي كانت بمثابة رصاصة الرحمة لمنتخبنا .. والذي حققت الكويت به اروع انتصاراتها الكروية .. فيما كانت تلك اول خسارة لمنتخبنا مع الكويت في بغداد .. وهكذا ودع منتخبنا الاولمبي التصفيات انتظارا لاربع سنوات اخرى  
 
 
تفاصيل
الاهداف
النتيجة
المكان
الفريقان المتباريان
التاريخ
المناسبة
ت
 
هادي احمد2-مهدي جاسم-حسين  سعيد
0-4
بغداد
العراق الاولمبي-الاردن الاولمبي
16/3
التصفيات الاولمبية
7
 
نزار اشرف
0-1
بغداد
العراق الاولمبي-سوريا الاولمبي
20/3
التصفيات الاولمبية
8
 
 
0-0
بغداد
العراق الاولمبي-الكويت الاولمبي
26/3
التصفيات الاولمبية
9
 
حسين سعيد2-عادل خضير
0-3
بغداد
العراق الاولمبي-اليمن الديمقراطية الاولمبي
28/3
التصفيات الاولمبية
10
 
نزار اشرف2
3-2
بغداد
العراق الاولمبي-الكويت الاولمبي
31/3
التصفيات الاولمبية
11
تفاصيل
الاهداف