ردا على الزيارة التي قام بها المنتخب العسكري الى تونس ... قدم منتخب تونس الاولمبي الى بغداد لخوض مباريات ودية مع الفرق العراقية .. وهو ثاني فرق المغرب العربي التي تزور العراق ... وقد شكلت هذه الزيارة اهمية خاصة .. كونها تمثل مناسبة مهمة لتقوية اواصر الاخوة العربية .. الى جانب توفير فرص للاحتكاك مع الفرق الافريقية العربية القوية ...! وهكذا وبتاريخ الثالث والعشرين من شهر كانون الاول ديسمبر .. وعلى ملعب الادارة المحلية في منطقة المنصور ببغداد (موقع نادي الكرخ حاليا) ... التقى منتخبنا العسكري بضيفه التونسي الاولمبي .. وذلك عند الساعة الثالثة ظهرا .. بعد ان كانت حشود الجماهير قد زحفت الى الملعب قبل ثلاث ساعات من صافرة البداية التي اطلقها الحكم فهمي القيماقجي ... والذي ساعده صالح فرج ومعن البدري
ابتدا المنتخب العراقي الذي يقوده المدرب عادل بشير بالهجوم .. خلال الربع الاول .. دون ان يتمكن من هز الشباك .. غير ان الدقيقة ال 22 شهدت تسجل اللاعب الفنان عموبابا لاجمل واشهر اهدافه في الملاعب .. فمن كرة متبادلة بين عباس حمادي ويورا تسلم هذا الاخير الكرة .. وهو يتجه صوب المرمى التونسي ... فهتف به زميله عموبابا وقال باللهجة الاثورية (لخة) يعني (هنا) ... فقام يورا بتمرير الكرة .. التي لم يجد عموبابا نفسه الا وهو يسددها بطريقة الدبل كيك .. ويسكنها الشباك التونسية وسط دهشة الجماهير !! توالت بعدها هجمات منتخبنا .. وهز عمو الشباك التونسية مجددا .. لكن راية المراقب صالح فرج الغت الهدف بداعي التسلل ! ليستثمر بعدها التونسيون الفرصة ويعدلوا النتيجة عند الدقيقة 30 بكرة جاءت على يمين الحارس حامد فوزي ! وفي الدقائق الاخيرة للشوط الاول هز عموبابا الشباك التونسية للمرة الثالثة .. لكن الهدف الغي للتسلل ايضا مما اثار استهجان الجمهور
في الشوط الثاني اجرى المرحوم عادل بشير تبديلا .. واشرك قاسم محمود بدل كوركيس اسماعيل .. لكن التونسيين كانوا الاكثر سيطرة في الملعب .. فطوال عشرين دقيقة تحمل الدفاع بقيادة جمولي والحارس حامد فوزي عبء الهجمات التونسية العديدة .. وعلى عكس سير المباراة ... تمكن منتخبنا وعند الدقيقة 66 من وضع البطاقة الثانية مستفيدا من هجمة مرتدة وسريعة انهاها عباس حمادي في المرمى التونسي ليتقدم العراق 2-1 وسط دهشة الضيوف .. هذا الهدف فتح شهية لاعبينا في الملعب .. لياخذوا بزمام المبادرة .. وليتمكن البديل قاسم زوية من وضع المباراة بعيدا عن متناول الضيوف بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 71 .. لم تنفع بعدها محاولات التونسيين الا في تقليص النتيجة بالكرة التي خدعت الحارس حامد فوزي .. ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنا فوز العراق 3-2 ... ليحمل اللاعبون على الاكتاف من قبل الجماهير التي نزلت الى ارض الملعب احتفالا بالفوز المثير .. وبعد تلك المباراة خاض الضيوف مباراة اخرى ضد النادي الاثوري انتهت بفوزهم بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد