لم تشهد دورة اولمبية سابقة او لاحقة .. مشاركة عراقية بحجم المشاركة التي شهدتها دورة موسكو الاولمبية ... والتي كانت اخر دورة يشترك فيها العراق في عهد السلم والامان ! شهدت الدورة الاولمبية الثانية والعشرون مقاطعة دول الكتلة الراسمالية ... ليفسح ذلك المجال امام دول اخرى لتسجيل مشاركات اوسع .. ومنها العراق ... ! حيث شهدت مشاركتنا وللمرة الاولى من مسابقة كرة القدم الاثيرة .. بعد سنوات طويلة من الانتظار .. لتكون تلك المشاركة الثانية للعراق في لعبة جماعية .. بعد مشاركة منتخب كرة السلة في دورة لندن 1948
اشترك العراق في خمس العاب .. و (44) رياضيا من الذكور .... ! ففي العاب القوى .. تواجد ستة رياضيين في خمس مسابقات ... خرجوا جميعا من الدور الاول باستثناء العداء حسين علي نصيف في سباق 400 متر الذي بات اول رياضي عراقي يفلح في اجتياز الدور الاول ... غير ان الحظ لم يحالفه في تجاوز عقبة الدور الثاني
وفي رفع الاثقال اشترك العراق بخمسة رباعين في خمسة اوزان ... كانت الابرز من بيهم للرباع فيصل مطلوب في وزن (60) كلغ ... بعد ان احتل المركز العاشر
وفي الملاكمة ... شاركنا بسبعة ملاكمين ... وكانت النتيجة الابرز من حصة فاروق جنجون الذي حرمته المقاطعة من المشاركة في مونتريال .. الا انه عاد الى موسكو ليسجل تواجده حيث تجاوز الدورين الاول والثاني بسهولة ... قبل ان يخسر في الدور ربع النهائي امام الملاكم الكوبي ... ويضيع طريقه الى الميداليات
وفي المصارعة شاركنا بتسعة مصارعين ... ففي وزن (57) حرة تمكن كريم سلمان محسن من تكرار انجاز اسماعيل القرة غولي في مكسيكو ... عندما احتل المركز السابع من اصل (16) مصارعا ... وهو ذات الانجاز الذي حققه علي حسين فارس في وزن (68) حرة بعد حلوله سابعا من بين (18) مصارعا
اما في كرة القدم ... فقد كان الفريق العراقي قريبا من بلوغ الدور نصف النهائي .. في اولى مشاركاته ... بعد تفريطه بالفوز على يوغسلافيا ... ليحتل المركز الثاني في المجموعة ... ويواجه المنتخب الالماني الشرقي حامل ذهبية مونتريال ويخسر امامه برباعية ... ويودع البطولة في الدور ربع النهائي